ابن منظور

110

لسان العرب

وجادَّة الطريق : مسلكه وما وضح منه ؛ وقال أَبو حنيفة : الجادَّة الطريق إِلى الماء ، والجَدُّ ، بلا هاء : البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ ، مذكر ؛ وقيل : هي البئر المغزرة ؛ وقيل : الجَدُّ القليلة الماء . والجُدُّ ، بالضم : البئر التي تكون في موضع كثير الكلإِ ؛ قال الأَعشى يفضل عامراً على علقمة : ما جُعِلَ الجَدُّ الظَّنونُ ، الذي * جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الماطِرِ مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا ما طَمَى ، * يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ وجُدَّةُ : بلد على الساحل . والجُدُّ : الماء القليل ؛ وقيل : هو الماء يكون في طرف الفلاة ؛ وقال ثعلب : هو الماء القديم ؛ وبه فسر قول أَبي محمد الحذلمي : تَرْعَى إِلى جُدٍّ لها مَكِينِ والجمع من ذلك كله أَجْدادٌ . قال أَبو عبيد : وجاء في الحديث فأَتَيْنا على جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ ؛ قيل : الجُدجُد ، بالضم : البئر الكثيرة الماء . قال أَبو عبيد : الجُدْجُد لا يُعرف إِنما المعروف الجُدُّ وهي البئر الجَيِّدَةُ الموضع من الكلإِ . اليزيدي : الجُدْجُدُ الكثيرة الماء ؛ قال أَبو منصور : وهذا مثل الكُمْكُمَة للكُمّ والرَّفْرَف للرَّف . ومفازة جدّاءُ : يابسة ، قال : وجَدَّاءَ لا يُرْجى بها ذو قرابة * لِعَطْفٍ ، ولا يَخْشَى السُّماةَ رَبيبُها السُّماةُ : الصيادون . وربيبها : وحشها أَي أَنه لا وحش بها فيخشى القانص ، وقد يجوز أَن يكون بها وحش لا يخاف القانص لبعدها وإِخافتها ، والتفسيران للفارسي . وسَنَةٌ جَدَّاءُ : مَحْلَةٌ ، وعامٌ أَجَدُّ . وشاةٌ جَدَّاءُ : قليلةُ اللبن يابسة الضَّرْعِ ، وكذلك الناقة والأَتان ؛ وقيل : الجدَّاءُ من كل حَلوبةٍ الذاهبةُ اللبنِ عن عَيبٍ ، والجَدودَةُ : القليلةُ اللبنِ من غير عيب ، والجمع جَدائدُ وجِدادٌ . ابن السكيت : الجَدودُ النعجة التي قلَّ لبنُها من غير بأْس ، ويقال للعنز مَصُورٌ ولا يقال جَدودٌ . أَبو زيد : يُجْمَع الجَدودُ من الأُتُنِ جِداداً ؛ قال الشماخ : من الحَقْبِ لاخَتْه الجِدادُ الغَوارزُ وفلاةٌ جَدَّاءُ : لا ماءَ بها . الأَصمعي : جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا أَصابها شيء يقطع أَخلافَها . وناقةٌ جَدودٌ ، وهي التي انقطع لبنُها . قال : والمجَدَّدة المصَرَّمة الأَطْباءِ ، وأَصل الجَدِّ القطعُ . شَمِر : الجدَّاءُ الشاةُ التي انقطعت أَخلافها ، وقال خالد : هي المقطوعة الضَّرْعِ ، وقيل : هي اليابسة الأَخلافِ إِذا كان الصِّرار قد أَضرَّ بها ؛ وفي حديث الأَضاحي : لا يضحى بِجَدَّاءَ ؛ الجَدَّاءُ : لا لَبَن لها من كلِّ حَلوبةٍ لآفةٍ أَيْبَسَتْ ضَرْعَها . وتَجَدّد الضَّرْع : ذهب لبنه . أَبو الهيثم : ثَدْيٌ أَجَدُّ إِذا يبس ، وجدّ الثديُ والضرعُ وهو يَجَدُّ جَدَداً . وناقة جَدَّاءُ : يابسة الضَّرع ومن أَمثالهم : . . . ( 1 ) ولا تر . . . التي جُدَّ ثَدْياها أَي يبسا . الجوهري : جُدَّتْ أَخلاف الناقة إِذا أَضرَّ بها الصِّرار وقطعها فهي ناقة مُجَدَّدَةُ الأَخلاف . وتَجَدَّدَ الضرع : ذهب لبنُه . وامرأَةٌ جَدَّاءُ : صغيرةُ الثدي . وفي حديث علي في صفة امرأَة قال : إِنها جَدَّاءُ أَي قصيرة الثديين . وجَدَّ الشيءَ يَجُدُّه جدّاً : قطعه . والجَدَّاءُ من الغنم والإِبل : المقطوعة الأُذُن . وفي التهذيب : والجدَّاء الشاةُ المقطوعة الأُذُن . وجَدَدْتُ الشيءَ أَجُدُّه ،

--> ( 1 ) هنا بياض في نسخة المؤلف ولعله لم يعثر على صحة المثل ولم نعثر عليه فيما بأيدينا من النسخ .